النمسا ستشهد وضعاِ صعباً مع قدوم الشتاء

derstandard – فيينا:
حذرت صحيفة “دير ستاندارت” من إن النمسا ستشهد وضعًا صعبًا وظروفًا قاسية عند بدء الموسم التعليمي مع قدوم فصل الشتاء، بسبب الحاجة إلى توفير مصادر الطاقة الضرورية للتدفئة في المدارس.
©APA/HANS PUNZ (Symbolbild)

وقالت الصحيفة النمساوية يتم حاليًا طرح الخطط في جميع أنحاء النمسا حول كيفية توفير الطاقة – ليس فقط فى المنازل الخاصة لأنه إذا أصبح الغاز الطبيعى نادرًا في الخريف والشتاء القادمين، فستواجه المدن والمجتمعات أيضًا مشاكل كبيرة في مباني المكاتب والمدارس ومحطات الإطفاء وكذلك حمامات السباحة: مرافق البلدية تريد التدفئة – أو تحتاج إلى الكهرباء، والتي قد تكون نادرة أيضًا إذا حدث الأسوأ.

وأضفت : لا تزال المدن حاليًا تناقش وتخطط لكيفية التعامل مع نقص الطاقة في الخريف وفقًا لجمعية المدن، تتم مناقشة تحديد أولويات المباني المختلفة: يمكن أن يتأثر المسبح الداخلي، على سبيل المثال، بسرعة بالقيود من حيث أوقات التشغيل أو درجات حرارة المياه وينطبق الشيء نفسه على تدفئة “المباني غير الضرورية” مثل مراكز الشباب، من وجهة نظر المدن، فإن مجال التعليم حساس بشكل خاص يمكن تجهيز رياض الأطفال بأوعية تدفئة حسب إحدى الأفكار التي جمعتها جمعية المدن.
ترجح الصحيفة حدوث مشاكل كبيرة وصعوبات فى مجال التدفئة فى المدارس، وسط الحاجة إلى البحث عن مصادر تدفئة، إذ يتم حاليا طرح مسألة التعلم عن بعد.
وتوضح أنه فى حال لم يعد من الممكن تدفئة جميع الأقسام فى المدارس فسيتعين على طلاب بعض المراحل والأقسام تطبيق حالة التعلم عن بعد.
فيما نقلت وكالة “د ب أ” عن شركة “نورد ستريم” المسئولة عن تشغيل خط “السيل الشمالي-1″، الذي يهدف لضخ الغاز الطبيعي من روسيا إلى ألمانيا عبر قاع بحر البلطيق.
وذكرت الوكالة، نقلا عن ممثل شركة “نورد ستريم” (Nord Stream AG)، أن الغاز الروسي بدأ في التدفق مرة أخرى صباح الخميس إلى ألمانيا عبر “السيل الشمالي”.
وأشارت إلى أنه فى تمام الساعة 7 صباح أمس بتوقيت موسكو تم استئناف استقبال الغاز الطبيعى في نقطة الاستلام في جرايفسفالد بألمانيا، وأكدت شركة “نورد ستريم” أن حجم الغاز الذى تم ضخه يوم (21 يوليو 2022) في المستوى قبل الإعلان عن عملية الصيانة، عند 40% من السعة القصوى.
ووفقا للشركة فإنه سيتطلب بعض الوقت قبل أن يتم ضخ الغاز الطبيعي بكامل الطاقة عبر “السيل الشمالي” (نورد ستريم).
من جهتها ذكرت وكالة “تاس”، نقلا عن شركة “نورد ستريم”، أنه يتم ضخ 40% من القدرة الاستيعابية لخط الأنابيب، وهو نفس المستوى قبل التوقف لتنفيذ أعمال الصيانة.
وتوقف ضخ الغاز عبر المسار “السيل الشمالي” (أنبوب غاز بين روسيا وألمانيا تم مده عبر قاع بحر البلطيق) من 11 وحتى 21 يوليو الجاري بسبب أعمال صيانة مخطط لها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى